المعرض الدولي للمجوهرات "تقليدي وحديث" - لمى حوراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعرض الدولي للمجوهرات "تقليدي وحديث" - لمى حوراني

مُساهمة من طرف leila في الأربعاء يوليو 22, 2009 2:42 am


إيلاف:

افتتح في متحف هاناو، المانيا الاتحادية، المعرض الدولي للمجوهرات الذي
حمل عنوان "تقليدي وحديث"، وهو من تنظيم الجمعية الالمانية للمصوغات الفنية.
وقد شاركت مصممة المجوهرات الاردنية لمى حوراني بعدد من تصاميمها الجديدة
في هذا المعرض ذي الطابع الدولي. والذي يستمر حتى 19 ايلول/سبتمبر القادم.
يضم المعرض جنباً الى جنب مجموعات خاصة من المجوهرات الاثرية من التراث
الأسيوي، وكذلك أعمالاً لأهم المصممين المعاصرين للمجوهرات من تركيا،
ومصر، والاردن، وكردستان، وهي الاعمال التي تعكس غنى هذه البلدان وتقدم تراثه الفني بقالب عصري.
يذكر ان معرض " تقليدي وحديث" الذي يستضيفه متحف هاناو يعد مؤسسة ثقافية
دولية قائمة بذاتها، تهدف الى دعم الاتجاهات المعاصرة في صياغة المجوهرات،
بما في ذلك الاعمال المصنوعة من القطع المعدنية المفرغة والاسلاك المطروقة.
ويوفر المعرض للمصممين الشباب منبراً للوصول الى الجمهور بأعمالهم
الريادية، من خلال المنافسات والمعارض والمطبوعات. كما يسعى المعرض لزيادة
الوعي لدى الجمهور حول المجوهرات كأعمال فنية، سواء اتخذت شكل نسخاً
محدودة العدد او من نسخة واحدة فقط من كل تصميم.
وحول مشاركتها في معرض " تقليدي وحديث" في متحف هاناو، قالت المصممة الاردنية لمى حوراني:
تسعدني المشاركة في في معرض " تقليدي وحديث" حيث انه من اهم المعارض التي
تخص المجوهرات والتي تقام في متحف مدينة هاناو في المانيا الاتحادية، حيث
يشارك اهم مصممي المجوهرات في هذا المعرض، واني فخورة بأن أمثل الأردن في هذا المعرض الهام.
وأضافت: لقد شاركت بثمانية قطع كبيرة لأهم اعمالي من المجوهرات. إن
تصميماتي التي شاركت بها ليست محددة بزمان، ولكنها تقدم خيارات متعددة من
البيئة الطبيعية ذات الألوان الثقافية المتنوعة للأردن والعالم العربي،
وكل قطعة من قطع المجوهرات مشبعة بتقاليد وحضارة الماضي، والتي تستعاد
كتعويذات جميلة للمستقبل، محتفلة بالتراث والتنوع فهي رسمت وصممت تحت
إيحاء االمحفورات والرسوم التي تزين جدران الوديان والكهوف واللقى
الأثرية،حيث أستعيد في أعمالي صور الحضارات القديمة التي تعبر عن الحياة
الإنسانية ما قبل اللغات والإثنيات والأديان، من خلال الرموز الأليفة
والبسيطة التي تحولت الى وسيلة إتصال حرة تعبر عن الذات والسلام والوحدة.
والجدير ذكره ان لمى حوراني بدأت عملها في تصميم وإنتاج الحلي منذ العام
2000، وأطلقت قاعتها الخاصة ومعرضها الأول في نيسان 2004. حصلت لما حوراني
على الشهادة الجامعية الأولى في الفنون الجميلة عام ، 2000 وهي تحمل
دبلومين في التصميم و"الماجستير" من معهد مارانغوني في مدينة ميلانو
الإيطالية. اقامت العديد من المعارض الشخصية في كل من الأردن و دبي
والبحرين وسوريا ومصرو الكويت و السعودية و بيروت و باريس و ميلانو و
نيويورك و أوتاوا و ميامي والكويت وواشنطن . وهي تسعى لإيصال رسالة الأردن
والعالم العربي بتراثه الغني وثقافته العريقة من خلال أعمالها المعروضة في
المتاحف وصالات العرض في أنحاء العالم..


عدل سابقا من قبل leila في الأربعاء يوليو 22, 2009 3:24 am عدل 1 مرات

leila

انثى عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 6
نقاط : 59
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لمى حوراني...أحدث الابتكارات في عالم الأكسسوار

مُساهمة من طرف leila في الأربعاء يوليو 22, 2009 2:55 am

لمى حوراني...أحدث الابتكارات في عالم الأكسسوار



مراد النتشة من دبي: مجموعة جديدة أطلقتها مصممة المجوهرات والإكسسوارات
الأردنية لمى حوراني، وضمتها لمجموعاتها المختلفة من الحلي التي إستخدمت بصناعتها
حجر التورمالين والجمشت والعقيق والعقيق الأحمر والفيروز، حجرها المفضل، واللؤلؤ
والكوارتز والجزع واليشب وغيرها، لتصاغ مع سلاسل من الجلد أو الفضة أو الفضة
المطلية بالذهب والنحاس الأصفر كذلك، فتتحول إلى أقراط وأساور وعقود وميداليات
وأزرار قميص ومشابك أيضا، بألوان مختلفة وبدرجات نادرة من اللون نفسه فهناك الوردي
والأزرق والفيروزي والبرونزي والتركوازي والأبيض وغيرها الكثير.

وتقسم حوراني مجموعتها إلى مجموعات أصغر، فهناك حلي مستوحاة من وادي رم،
وهناك ماهو مستلهم من البحر الميت وأخرى من رسوم الكهوف البدائية، أو من نهر الأردن.

كما تدور مجموعة مجوهراتها الجديدة حول موروث لا ينتهي من تاريخ الناس
وارتباطهم بالمكان والملامح التي يتعاملون معها، وتحمل أنوثة طاغية بلهيب مقدس يمكن
مشاهدته عبر اشراقة خاتم وعقود تتغنى بنور السماء.

بدأ مشوار لمى حوراني خريجة الفنون الجميلة من جامعة اليرموك بالأردن والتي
أكملت دراسة الماجستير في التصميم الصناعي بميلانو بإيطاليا، منذ ما يقارب السبعة
أعوام، فجعلت من التراث الأردني خاصة والعربي عامة، مصدراً لإلهامها في تصاميم
حليها التي حازت على إعجاب مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين في الوطن العربي.



-

-








leila

انثى عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 6
نقاط : 59
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لمى حوراني: تصميم المجوهرات مستوحى من الرسوم التي تركتها حضارات قديمة

مُساهمة من طرف leila في الأربعاء يوليو 22, 2009 3:16 am

لمى حوراني: تصميم المجوهرات طريقة في التعبير عن النفس
أعمالها مستوحاة من الرسوم التي تركتها حضارات كانت تعيش في الأردن قبل آلاف السنين

لمى حوراني في معرضها الأخير في نيويورك
ميلانو: سيمون نصار
تتبع لمى حوراني منذ حوالي سبع سنوات إحساسها الثقافي بحضارات سبقتها بكثير من
الوقت. فهي على عكس المصممين الآخرين في عالم المجوهرات، تقتلع تصاميمها
من الآثار المتروكة على جدران الكهوف منذ آلاف السنين، أو الأسماك
المتجمدة داخل الصخور المترامية حول ضفاف البحر الميت. في معرضها الأخير
في نيويورك حققت حوراني ما كانت تصبو إليه، العرض بدأ وكان الاهتمام من
الصحافة الأميركية وأيضاً من المهتمين بتصميم المجوهرات. إنها تستعمل
الفضة مادة أساسية الى جانب الذهب والأحجار الكريمة، الفضة التي هي معدن
يرتبط ارتباطا وثيقا بالحضارة العربية والأحجار التي هي أيضاً صنو المعدن
عند العرب. تقول لمى إن الرسوم التي تستخدمها (مستوحاة من الرسوم التي
تركتها حضارات كبيرة كانت تعيش في الأردن قبل آلاف السنين) وهذا الأمر
يعتبر الإرث الثقافي للمنطقة العربية بكاملها وليس للأردن وحده، إذ أن
الحضارة العربية، التي ما تزال مستمرة ولو بزخم أقل منذ ذلك الحين، تركت،
على ما تفيد به هذه المصممة الشابة، آثاراً كبيرة على غيرها من حضارات ذلك
الزمن، حيث نجد أن رسوماً مشابهة وجدت في المكسيك وفرنسا وإسبانيا ومعظم
دول شرق أوروبا وصولا الى الصين ودول شرق آسيا، فالحضارة العربية في ذلك
الوقت ولغاية اليوم أثرت في حضارات كثيرة بسبب أن الموقع الجغرافي للحضارة
العربية كان ولم يزل يشكل نقطة الالتقاء والجمع بين الحضارات المتباعدة ما
بين الشرق والغرب. على هذا فإن الإرث الحضاري لمجموعة من الحضارات
المختلفة يدل على أن إنسان ذلك الوقت كان يشعر ويفكر بالأشياء بطريقة
متشابهة، إذا افترضنا عدم تأثير أي حضارة في الأخرى، ولذلك فإن جوهر أي
حضارة هو إنسانيتها، فاليوم ننظر الى تلك الرسوم على أنها إرث إنساني صرف
وليس إرث حضارة بعينها. لكن رسومات لمى غالباً، وفي معظمها، ليست متطابقة
مع تلك الرسوم، ما يعني أنها نسجت طريقة تعبيرية تؤمن لها علاقة رمزية مع
الإرث الثقافي ولا تلغي معاصرتها، إذ تقول «لقد بدأت العمل على هذا
الموضوع قبل ثمانية أعوام واليوم بعد هذه الفترة بدأت أتلمس طريقتي في
الرسم وفي الأشكال التي أبتكرها، والتي أصبحت تمثل هوية لي ولأعمالي، إذ
أصبحت أكثر عفوية وأكثر تماسكاً مما كانت عليه في البداية».
يعتمد عمل لمى حوراني على الخلط ما بين الأحجار الريمة كقيمة فنية
والمعادن النفيسة كالفضة والذهب. ورغم أن أعمالاً كثيرة في هذا المضمار
تأخذ هذا المنحى، فإن قيمة العمل في النهاية تبقى في الأسلوب وفي شكل
التصميم الذي يعطي هذه المعادن وكذلك الأحجار قيمة ثقافية مضافة، «العنصر
الأهم في أعمالي هو القطع المعدنية المصنوعة يدوياً، وغالبا ما تكون من
الفضة. فالفضة مرتبطة بتاريخنا وحضارتنا في المشرق العربي والجزيرة
العربية منذ مئات السنين». أما الأحجار فتقول بأنها «تأتي في المركز
الثاني من حيث الأهمية في التصميم النهائي. مع ذلك فإن بعض الأحجار توحي
لي دوماً بتصاميم جديدة». لكن للأحجار قصصا وعلاقات خيالية بمعتقدات كثيرة
وبأساطير، وثمة الكثير من النظريات التي تعطي للأحجار قيمة تتجاوز قيمتها
الفنية مثل التأثيرات بالأبراج وعالم الفلك. وهذه المعتقدات ليست وليدة
نظريات مستجدة وحديثة، بل هي قديمة قدم الرسوم التي تستلهم منها رسومها
وتصاميمها. لكنها، رغم أنها لا تنفي هذا الواقع تقول: «أحاول قدر الإمكان
تجنب موضوع الأبراج والأحجار والربط بينهما، وتأثير الأحجار على النفسية
أو الإشعاعات الإيجابية والسلبية على كل شخص». ذلك أن هذا المفهوم «قد
يؤثر على العفوية التي أحرص على أن يتسم بها عملي، فالأحجار بالنسبة لي هي
ألوان أو جزء من العمل الفني، لذلك فإن المعدن في معظم أعمالي هو الطاغي،
وهو الذي يحدد التفاصيل الداخلية الأخرى لكل قطعة على حدة. مع هذا فأنا
أفضل من الأحجار، الفيروز واللؤلؤ، فالفيروز يملك لونا جميلا جداً وقويا
ويرتبط بتراثنا العربي ارتباطاً كبيراً، كما أنه يمثل تناقضاً جذاباً حين
يتم وضعه الى جانب أحجار أخرى. أما اللؤلؤ فهو حجر حيادي ويتناسب مع كل
الناس، وله قدرة خارقة على الاندماج مع أحجار أخرى وألوان متدرجة أخرى
أيضاً». لم تكتف هذه المصممة بالأردن كونه بلدها ومجال عملها، إنما نجدها
اليوم تجوب أنحاء العالم وتقيم معارض في البلدان العربية وفي الولايات
المتحدة، خاصة نيويورك، حيث سوق المجوهرات مزدهرة جداً من ناحية، وحيث
هناك تقدير كبير للأعمال الفنية. ففي معرضها الأخير في نيويورك، لاقت
أعمالها إقبالا كبيراً وتقديراً جيداً من الصحافة الأميركية. وهي تقول عن
هذا الجانب: «إن العمل في بلدي يعني لي الكثير فأنا أردنية وأنتمي الى
ثقافة البلد التي هي جزء من الثقافة العربية بكاملها، لكن الخروج الى
الخارج هدفه توحيد أشخاص من ثقافات مختلفة حول ثقافة واحدة تلمس جوهر
الإنسان والجوانب الأكثر إشراقاً في الحضارة الإنسانية بعيداً عن
الأيديولوجيا والصراعات القائمة حولها في العالم، لذلك فإن استراتيجية
إقامة المعارض هدفها الاجتماع حول أنماط ثقافية لا تلغي الآخرين وإنما
تجعلهم شركاء لنا في عملية نقاش لا تفرق بين الأذواق، بل تجمع الجميع حول
لغة واحدة ترتقي بالإنسان وتنتشله مما هو غارق به». أما الإقبال على
المعارض التي تقيمها فتفسره بأنه «نابع من كون الإنسان واحدا في كل مكان،
هو يحلم بالسلام وبتذوق الجمال وأعمالي لديها قيمة فنية وأيضاً لديها
رسالة واضحة نحو السلام والسكينة التي لا يتحقق الإنسان من دونهما».

leila

انثى عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 6
نقاط : 59
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى