تونس: معرض طلبة واساتذة معهد الفنون الجميلة بتونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تونس: معرض طلبة واساتذة معهد الفنون الجميلة بتونس

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 11, 2008 2:59 am

ينتظم بقصر خير الدين انطلاقا من 5 الى 30 جانفي 2008 تظاهرة كبيرة ستكون ان شاء الله سنوية وهي عرض لاعمال طلبة المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس وسبب تأخير المعرض لهذه الفترة بالذات منطقي وعملي حيث يتواجد الطلبة في تونس بعد العطلة الشتوية وبعد امتحانات السداسي الاول فالاعمال المعروضة هي في اغلبها لسنوات التخرج ومن المفيد والاكيد ان يشاهدها طلبة المرحلة الاولى والجمهور الطالبي وغيره بصفة عامة.
المعرض يشتمل على اعمال كل الاختصاصات النحت، الخزف، الرسم، النسيج الفني والحفر هذا عن شعبة الفنون التشكيلية اما شعبة فن وحرف فتشمل الإختصاصات التالية : الفن والصناعات التقليدية والصناعية، الفن والتواصل، الهندسة المعمارية الداخلية والسينوغرفيا.

ابراهيم العزابي


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد مارس 23, 2008 4:22 am عدل 1 مرات

Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 824
السٌّمعَة : 22
نقاط : 147
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تونس: معرض طلبة واساتذة معهد الفنون الجميلة بتونس

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 11, 2008 3:02 am

بمناسبة هذه التظاهرة انجز دليل انيق يتضمن نصوصا يمكن ان يتعرف الزائر من خلالها على تاريخ المعهد وتقديم لكل الشعب والاهداف البيداغوجية والطرق المتوخاة في التعليم ويتضمن كذلك مجموعة من الصور الملونة للاعمال المعروضة.
اما عن تأسيس معهد الفنون الجميلة فيرجع رسميا الى سنة 1930 وفي سنة 1973 اصبح يسمى المعهد التكنولوجي للفنون والهندسة والتعمير ثم في سنة 1995 مدرسة الفنون الجميلة بتونس وفي سنة 1997 المعهد العالي للفنون الجميلة وقد ادرج المعهد في سنة 1979 تحت اشراف وزارة التعليم العالي بعدما كانت وزارتا الثقافة والتربية القومية تتداولان عليه وفي سنة 1997 صدر قرار من وزير التعليم العالي يتعلق بضبط نظام الدراسات والإمتحانات المطبق بالمعاهد العليا للفنون الجميلة للتحصل على الشهادة الوطنية للمرحلة الاولى والشهادة الوطنية في الفن والحرف وعن كيفية الدخول الى المعهد : المطلوب ان يكون عن طريق نظام التوجيه الجامعي (باكالوريا بكل انواعها).
ونجد في الدليل الخاص بالمعهد ان المؤهلات المطلوبة هي:
الموهبة والقدرة على التخيل.
- الحس الاتصال والفني والجمالي (حس مرهف بالالوان والاشكال)
- اهتمام خاص بمسائل تتصل بعلاقة الانسان بمحيطه الطبيعي والإجتماعي يجمع بين المنهجية العلمية والحس الابداعي.
نرجع الى المعرض ومحتوياته الذي وقف على تنظيم مجموعة من الاساتذة وكان اكثرهم حماسا الاستاذ الفنان بوجمعة بلعيفة كوميسار المعرض وفيما يلي عرض لمختلف الشعب والاختصاصات .
خصائص الفنون التشكيلية : شعبة الرسم
في السنة الرابعة من المرحلة الثانية يختار كل طالب مشروعه الخاص ويطالب بتحرير 15 صفحة كقراءة للمشروع ويعد ملفا للتخطيطات التي تسبق العمل النهائي وتفسر المنهجية المتبعة.
الاعمال المعروضة تحاكي التيارات الغربية المعاصرة من حيث التقنية والتكوين وسعي كل طالب بل كل طالبة (كلهن طالبات) الى الإضافة خاصة سامية الجبالي اما آمنة يعيش، سناء المحفوظي، نهال فخفاخ، وايمان ماشوط وإيناس الزغلامي فان مشاريعهن تنبىء بميلاد جيل مهم من التشكيليات يعرفن جيدا لماذا اخترن هذه الشعبة وماذا يبغين من الرسم وماذا عليهن ان يضفن والمهم ان يواصلن والا يقتل التدريس موهبتهن.
أما مؤطري هذه الشعبة فهما الحبيب بيدة وسمير التريكي وهما من المنظرين المهمين في اعداد البرامج والتصورات والمناهج البيداغوجية.
النحت:
يمكن القول بعد مشاهدة هذا المعرض المتنوع والشامل لانتاج الطلبة ان مستقبل النحت بخير لما بذله الاساتذة من جهود لا لتلقين التقنيات الاساسية فحسب بل لتعويد الطالب على توخي المنهجية في انجاز العمل ففي السنة النهائية من التعليم يتم المشروع على مراحل عديدة تخطيطية وذات ثلاثة ابعاد ليصل الطالب الى العمل النهائي المختزل .
كما يكون الانطلاق دوما من موضوع يختاره الطالب ويقترحه للنقاش مع الاستاذ وعادة ما يكون الموضوع على صلة بالبيئة التي يعيش فيها الطالب في الجنوب او الوسط او الشمال وهذا عنصر هام لتأصيل العمل ودرجة من الوعي تفيد العملية الابداعية المسؤولة فتجد الطلاب يتعبون في ايجاد الموضوع المناسب ويقضون احيانا اكثر من شهرين للوصول الى الإختيار المناسب.
اذا اعتبرنا ان النحت في تونس غير متواجد بكثافة فيمكننا التفاؤل بمستقبل هذا الفن الصعب والمكلف ناهيك ان قطعة من الرخام الاسود لا تتعدى الثمانين صم على 50 قد تكلف النحات اكثر من 600 د من جهة اخرى فإن النحت المعاصر فتح الباب منذ بداية القرن العشرين لاستعمال المواد المختلفة وقد ساعدت التكنولوجيا كذلك في تسهيل عملية الانجاز بابتكار مواد تلصيق ومواد للقولبة اضافة الى مواد جديدة كالبولستير والزينرين وغيرها.
النحوت المقدمة عديدة وغنية بالخامات وهي وان كانت احيانا تحاكي ما ينجز في الغرب في العقود السابقة فهي تفوق احيانا ما نشاهد في الساحة الفنية لماذا اعتبر شخصيا ان هذا الفوج من النحاتين الشبان الذين تكونوا على يد محرز اللوز وعلي المرزوقي وبوجمعة بلعيفة سيكون له شأن في الساحة الفنية اذا وجدوا المساندة والتشجيع سواء من الجهات الرسمية او من المؤسسات الخاصة ونذكر هنا بتلك العملية التي قام بها سامي بن عامر منذ سنوات وتمثلت في التنسيق بين شركة للرخام واتحاد الفنانين لدعم مجموعة من النحاتين المتخرجين من المعهد لانجاز معرض برواق السعدي وقد كلل بالنجاح وإدارة المعهد دوما على اتصال بهذه المؤسسات ومنها شركة تريماكس التي وفرت مادة الريزين وشركة سوتيمار التي وفرت الرخام.
ومن بين الطلبة النحاتين العارضين نذكر علي البجاوي الذي يقوم بتكوين تراكيب مستعملا وحدات من رخام متعامدة وملاصقة لبعضها تتخللها احيانا مواد اخرى مختلفة ومتضاربة مع الرخام ولكنها تتكامل مع بعضها والبجاوي من أهم خريجي المعهد في هذه السنوات ونرجو ان يجد الحظوة من قاعات العروض ليواصل مغامرته النحتية.
كذلك نذكر اعمال رانيا وردة ، لطيفة المولهي وآمنة البرهومي ومنير بن علي وكرامة الجلوالي وريم الإمام ومريم الفرشيشي وخالد الرزقي وحميدة الدبوسي.
الخزف : استلهام البيئة المحلية والتيارات المعاصرة
اما عن الخزف فإن المنخرطين في هذه الشعبة هم الاكثر عددا وقد عانى الطلبة من قلة الافران وهم يتعرضون الى استغلال اصحاب الافران الخاصة حيث تصل عملية الطبخ الى 16 دينارا فاكثر وقد أشار المسؤولون بالمعهد لهذا الإشكال وتوفر منذ السنة الماضية فرنان اضافيان قـلّلا الى حد ما من معاناة الطلبة كما ان تخزين الاعمال يتطلب فضاء لابد من تواجده.
اما عن الإنجازات فهي مثل النحت تتوفر على منهجية مدروسة تنم عن وعي واجتهاد فنجده عملا متميزا انطلقت صاحبته لبنى عنان من آنية تقليدية تعرف «بالتبسي» ومرت بمراحل استوحتها مما وصل اليه الفن المعاصر في اواخر الخمسينات والستينات فيما يسمى بالواقعية الجديدة خاصة في اعمال ارمان فرنانديز وسبوري. ومن جهة اخرى اعمال النحات الفرنسي سيزار وما انجزه هؤلاء له جذوره في التيار الدادائي قبيل العشرينات وبعدها فقد كونت باستعمال بنية احادية جعلتها في تنصيبة وفي مرحلة اخرى جعلت الوحدات متراكمة والعمل آحادي اللون اللون، الطبيعي للطين المحروق .
وهذا البحث قد يفتح للبنى المجال لابتكار اعمال اخرى تبرز بها في الساحة الفنية.
السجاد الحائطي:
الخامات الطبيعية والنتوءات والتباين بين المواد يميز مجموعة الاعمال المختارة للعرض وقد اجتمع علي الطرابلسي ومحمد نجاح في تلقين الطلبة وتوعيتهم بأهمية التعامل مع المواد والخامات المحلية واستغلالها لخلق فضاءات تتناسق مع الفن المعاصر.
الحفر : رغم ما تعانيه هذه الشعبة من صعوبات فإن النتائج مشجعة وان تجهيز ورشات النحت والحفر والخزف مدرج في برنامج شامل سيتحقق في المستقبل القريب فالإدارة الحالية تقوم بما في وسعها لتحقيق هذا والإشكال هو ان هذا التراكم في الحاجيات والمستلزمات الضرورية دام سنوات طويلة دون علاج. الاستاذة فوزية الهيشري هي المؤطرة لطلبة هذه الشعبة حيث نجد اعمالا متميزة لرابعة سكيك ومهدي بن هوميشه واماني الشواشي وهشام سندي ووصال الحارثي وزينب بلحسين.
فن وخزف:
اما عن شعبة فن وحرف فإن النتائج مهمة وتنم عن حرفية كبيرة وقدرة علىالتأقلم مع التكنولوجيا الحديثة من حيث الإنجاز وكذلك التأقلم مع البيئة التي يعيشها الطلبة. في شعبة فن واتصال التي نجد محمد قيقة ومهدي بوبكر في التأطير وشعبة الفن والصناعة التقليدية التي يؤطرها بوجمعة بلعيفة شاهدنا مشاريع في مستوى طيب وطريف كذلك المشروع المتعلق بكتاب تاريخ تونس لتلاميذ الخامسة والسادسة من التعليم الاساسي.
اما اعمال شعبة الهندسة الداخلية فمنها ما انجز باليد او عن طريق الحاسوب (المؤطران فاروق طريطر ونائلة رورو) ومشروع ايمان الجربي متميز جدا وكذلك نادية باشوش.
كما نجد في المعرض مشروعا تقدم به المعهد للمشاركة في البينالي الدوليdesign 2006 بسان ايتيان بفرنسا.
وأخيرا تتضمن هذه التظاهرة معرضا لاساتذة المعهد من الفنانين
...
جريدة الصحافة الثلاثاء 25 ديسمبر 2007
...

Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 824
السٌّمعَة : 22
نقاط : 147
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى